مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٢٠ - الهجوم على رحل الإمام عليه السلام وعياله
المغمومين، يا راحم الشيخ الكبير، يارازق الطفل الصغير، يا من لايحتاج إلى التفسير، صلّ على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا». [١]
وروي عن أبي جعفر ٧ أنه قال: انّ الحسين ٧ لمّا حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين ٧ [٢] فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصية ظاهرة، وكان علي بن الحسين ٨ مبطوناً معهم لايرون إلا أنّه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ٨ ثم صار ذلك إلينا.». [٣]
الهجوم على رحل الإمام ٧ وعياله
روى الطبري عن أبي مخنف: «ثم إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في نفر من عشرة من رجّالة أهل الكوفة قِبَل منزل الحسين الذي فيه ثقله وعياله، فمشى نحوه، فحالوا بينه وبين رحله، فقال الحسين:
ويلكم إن لم يكن لكم دين، وكنتم لاتخافون يوم المعاد، فكونوا في أمر دنياكم أحراراً ذوي أحساب، إمنعوا رحلي وأهلي من طغامكم [٤] وجهالكم.
فقال ابن ذي الجوشن: ذلك لك يابن فاطمة. [٥]
[١] دعوات الراوندي: ٥٤، ح ١٣٧- البحار: ٩٥: ١٩٦، ح ٢٩.
[٢] هي فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب القرشية الهاشمية المدنية، أخت علي بنالحسين زين العابدين ... وكانت فيمن قدم دمشق بعد قتل أبيها، ثم خرجت إلى المدينة (راجع: تهذيب الكمال ٣٥: ٢٥٥).
[٣] بصائر الدرجات: ١٦٤، اثبات الهداة: ٥: ٢١٥، ح ٥- البحار: ٢٦: ٣٥، ح ٦٢.
[٤] تاريخ الطبري، ٣: ٣٣٣، وأنساب الاشراف ٣: ٤٠٧، والكامل في التاريخ ٤: ٧٦.
[٥] اللهوف: ١٧١.