مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠٩ - وقايع اليوم السابع من المحرم!
إمضوا! ووقفوا دونهم، فعطف عليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه، واطّردوا قليلًا، ثمّ إنّ رجلًا من صُدَاء طُعِن، من أصحاب عمرو بن الحجّاج، طعنه نافع بن هلال، فظنّ أنها ليست بشيء، ثمّ إنّها انتقضت بعد ذلك فمات منها! وجاء أصحاب حسين بالقرب فأدخلوها عليه.». [١]
وفي رواية ابن أعثم الكوفي: «... فاقتتلوا على الماء قتالًا عظيماً! فكان قوم يقتتلون وقوم يملؤون القرب حتّى ملؤها، فقُتل من أصحاب عمرو جماعة ولم يُقتل من أصحاب الحسين أحد! ثُمَّ رجع القوم إلى معسكرهم وشرب الحسين من القرب ومن كان معه.». [٢]
وفي رواية البلاذري: «ويُقال إنهم حالوا بينهم وبين ملئها، فانصرفوا بشيء يسير من الماء، ونادى المهاجر بن أوس التميمي: يا حسين ألا ترى إلى الماء يلوح كأنّه بطون الحيَّات، واللّه لاتذوقه أو تموت! فقال: إنّي لأرجو أن يوردنيه اللّه ويحلأكم عنه.
ويُقال: إنّ عمرو بن الحجّاج قال: يا حسين! إنّ هذا الفرات تلغ فيه الكلاب وتشرب منه الحمير والخنازير، واللّه لاتذوق منه جرعة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم!!». [٣]
[١] تأريخ الطبري، ٤: ٣١٢؛ وانظر: أنساب الأشراف، ٣: ٣٨٩، والكامل في التأريخ، ٣: ٢٨٣.
[٢] الفتوح، ٥: ١٦٤؛ وعنه مقتل الحسين ٧ للخوازمي، ١: ٣٤٦- ٣٤٦، بتفاوت يسير.
[٣] أنساب الأشراف، ٣: ٣٩٠.