مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦٤ - هل كان لعلي الأكبر ذرية؟
إشارة:
هل كان لعليّ الأكبر ذريّة؟
صرّح المرحوم العلوي بأنّ علي الاكبر ٧ لم يخلف عقباً وقال: روى ذلك غير واحد من شيوخنا، [١] وذكر حسام الدين في الحدائق الوردية [٢] بأنه كان له عقب.
ونحن بدورنا نعتقد بهذا القول الثاني، ويشهد لذلك ما ورد في زيارته ٧ المرويّة عن أبي حمزة الثمالي أنّ الإمام الصادق ٧ قال له:
«ضع خدّك على القبر وقل: صلى اللّه عليك يا أبا الحسن».
وكما يحتمل أن تكون الكنية للتفأل بالولد الحسن، فإنه يحتمل أيضاً أنّها صدرت على الحقيقة وأنه كان له ولد إسمه الحسن.
ورواية أحمد بن أبي نصر البزنطي تشهد بأنه كان متزوجاً من جارية له ولد منها، فإنه قال للإمام الرضا ٧: الرجل يتزوج المرأة وأمَّ ولد أبيها؟
قال ٧: لا بأس. فقال أحمد: بلغنا أنّ عليّ بن الحسين السجّاد تزوّج بنت الحسن بن علي ٨ وأمّ ولد أبيها؟ فقال ٧:
ليس هكذا إنّما تزوج ابنة الحسن ٧ وأُمَّ ولد لعليّ بن الحسين المقتول عندكم.
ومن المعلوم أنّ الجارية لايقال لها أمُّ ولد إلّا إذا ولدت من سيّدها، فهذا الحديث شاهد صريح على أنّ عليّ الأكبر كانت عنده جارية قد أولدها.
[١] المجدي، ص ٩١.
[٢] الحدائق الوردية: ص ١٢٤.