مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٧ - وهنا يقحم الظن الآثم ليختلط بالحق!!
وهو يقول: مالك!؟ ذبحك اللّه (من) [١] على فراشك سريعاً عاجلًا! ولاغفر اللّه لك يوم حشرك ونشرك! فواللّه إنّي لأرجو أن لا تأكل من برّ العراق إلّا يسيراً.». [٢]
«فقال له عمر: يا أبا عبداللّه! في الشعير عوض عن البرّ!! ثمّ رجع عمر الى معسكره.». [٣]
ولقد روى الطبري هذا اللقاء بين الإمام ٧ وبين عمر بن سعد من طريق أحد مجرمي جيش ابن سعد وهو (هانيء بن ثبيت الحضرميّ)، وفي روايته: «...
فلمّا التقوا أمر حسين أصحابه أن يتنحّوا عنه، وأمر عمر بن سعد أصحابه بمثل ذلك. قال: فانكشفنا عنهما بحيث لانسمع أصواتهما ولاكلامهما، فتكلّما فأطالا حتى ذهب من الليل هزيعٌ، ثمّ انصرف كلّ واحد منهما إلى عسكره بأصحابه ..». [٤]
وهنا يُقحم الظنّ الآثم ليختلط بالحق!!
يقول الطبري بعد هذا: «وتحدّث النّاس فيما بينهما ظنّاً يظنونه أنّ حسيناً قال لعمر بن سعد: أُخرج معي إلى يزيد بن معاوية! وندع العسكرين! قال عمر: إذن تُهدم داري! قال: أنا أبنيها لك! قال: إذن تؤخذ ضياعي! قال: إذن أعطيك خيراً منها من مالي بالحجاز. قال فتكرّه ذلك عمر، قال فتحدّث الناس بذلك وشاع فيهم من غير أن يكونوا سمعوا من ذلك شيئاً ولاعلموه!». [٥]
[١]
ليست في مقتل الخوارزمي.
[٢] الفتوحج، ٥: ١٦٤- ١٦٦.
[٣] مقتل الحسين ٧، للخوارزمي، ١: ٣٤٧.
[٤] تاريخ الطبري، ٤: ٣١٢- ٣١٣.
[٥] تاريخ الطبري، ٤: ٣١٢- ٣١٣.