مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤١٩ - وصايا الإمام عليه السلام
وصايا الإمام ٧
من جملة الأعمال المهمّة التي قام بها الإمام الحسين ٧ يوم عاشوراء قبل مقتله دفع الوصايا إلى إبنه الإمام علي بن الحسين زين العابدين ٧ حيث كان مريضاً ولم يستطع الجهاد بين يدي أبيه الحسين ٧.
قال المسعودي: «ثم أحضر علي بن الحسين ٧- وكان عليلًا- فأوصى إليه بالإسم الأعظم ومواريث الأنبياء :، وعرّفه أنّ قد دفع العلوم والصحف والمصاحف والسلاح إلى أمّ سلمة رضي اللّه عنها وأمرها أن تدفع جميع ذلك إليه». [١]
وفي دعوات الراوندي الراوندي: عن الإمام زين العابدين ٧ قال:
ضمّني والدي ٧ إلى صدره حين قتل والدماء تغلي، وهو يقول: يا بني احفظ عنّي دعاءً علمتنيه فاطمه صلوات اللّه عليها، وعلّمها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله، وعلّمه جبرئيل في الحاجة، والهمّ والغمّ، والنازلة إذا نزلت، والأمر العظيم الفادح.
[١] إثبات الوصية: ١٧٧، وفيه أيضاً في حديث عن خديجة بنت محمد بن علي الرضا أخت أبي الحسن العسكري ٧ أنَّ الامام أوصى الى أخته زينب بن علي ٧ في الظاهر، فكان ما يخرج من علي بن الحسين ٨ في زمانه من علم ينسب إلى زينب بنت علي عمّته ستراً على علي بن الحسين ٧ وتقية واتقاء عليه (اثبات الوصيّة: ٢٠٦) راجع: نفس المهوم: ٣٤٧، اثبات الهداة: ٥: ٢١٦، حديث ٩. وفيه ص ١٨١: «فلمّا قرب استشهاد أبي عبداللّه ٧ دعاه وأوصى إليه وأمره أن يتسلم ما خلّفه عند ام سلمة رحمها اللّه مع مواريث الانبياء والسلاح والكتاب.