مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٥٣ - رؤيا حقة! ساعة السحر
أنصارٌ جددٌ
«وبات الحسين ٧ وأصحابه تلك الليلة ولهم دويٌّ كدويّ النحل ما بين راكع وساجد وقائم وقاعد، فعبر عليهم في تلك الليلة من عسكر عمر بن سعد إثنان وثلاثون رجلًا! [١] وكذا كانت سجيّة الحسين ٧ في كثرة صلاته وكمال صفاته!». [٢]
رؤيا حقّة! ساعة السحر
«فلمّا كان وقت السحر خفق الحسين برأسه خفقة، ثم استيقظ فقال: أتعلمون ما رأيت في منامي الساعة؟
قالوا: فما رأيت يا ابن رسول اللّه؟
قال: رأيت كلاباً قد شدّت عليَّ (تناشبني) لتنهشني! وفيها كلب أبقع رأيته كأشدّها عليَّ! وأظنّ الذي يتولّى قتلي رجلًا أبرص من بين هؤلاء القوم. ثمّ إنّي رأيت بعد ذلك جدّي رسول اللّه ٦، ومعه جماعة من أصحابه، وهو يقول لي: يا بُنيَّ! أنت شهيد آل محمّد، وقد استبشر بك أهل السموات وأهل الصفيح الأعلى! فليكن إفطارك عندي الليلة! عجّل يا بُني ولاتتأخّر! فهذا ملك نزل من السماء ليأخذ دمك في قارورة خضراء! فهذا ما رأيت، وقد أزف الأمر، واقترب الرحيل من هذه الدنيا.». [٣]
[١]
سنأتي على ذكر أسمائهم وتراجمهم ضمن قائمة بأسماء الملتحقين بالإمام ٧ في كربلاءحتّى ليلة العاشر في ختام هذا الفصل.
[٢] اللهوف: ٤١؛ وسنأتي على ذكر أسماء أنصاره ٧ الذين التحقوا به في كربلاء حتّى ليلة العاشر في ختام هذا الفصل ان شاء اللّه تعالى.
[٣] الفتوح، ٥: ١٨١؛ وعنه مقتل الحسين ٧ للخوارزمي، ١: ٣٥٦ بتفاوت يسير وقد اخترنا نصّ الخوارزمي لخلوّه من الإضطراب.