مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٠ - الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله ومصاب الحسين عليه السلام
٤) وأخرج الشيخ الطوسي (ره) بسند عن الإمام عليّ بن الحسين ٨ قال:
«حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية قالت: قبلتُ جدّتك فاطمة بنت رسول اللّه ٦ بالحسن والحسين ٨. قالت: فلمّا ولدت الحسن ٧ جاء النبيّ ٦ فقال: يا أسماء هاتي ابني. قالت: فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها وقال: ألم أعهد إليكنّ ألّا تلفّوا المولود في خرقة صفراء!؟
ودعا بخرقة بيضاء فلفّه فيها، ثمّ أذنّ في أُذنه اليمنى، وأقام في أُذنه اليسرى، وقال لعليّ ٧: بمَ سمّيتَ إبنك هذا؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه. قال: وأنا ما كنت لأسبق ربّي عزّ وجلّ.
قال فهبط جبرئيل فقال: إنّ اللّه عزّ وجلّ يقرأ عليك السلام ويقول لك: يا محمّد، عليٌّ منك بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لانبيّ بعدك، فسمِّ إبنك باسم ابن هارون. قال النبيّ ٦: يا جبرئيل، وما اسم ابن هارون؟ قال: جبرئيل: شُبّر. قال: وما شُبّر؟ قال:
الحسن. قالت أسماء: فسمّاه الحسن.
قالت أسماء: فلمّا ولدت فاطمة الحسين ٨ نفّستها به، فجاءني النبيّ ٦ قال:
هلمّي إبني يا أسماء. فدفعته إليه في خرقة بيضاء، ففعل به كما فعل بالحسن ٧، قالت:
وبكى رسول اللّه ٦ ثمّ قال: إنّه سيكون لك حديث! أللّهمّ العن قاتله، لاتُعلمي فاطمة بذلك.
قالت: فلمّا كان يومه سابعه جاءني النبيّ ٦ فقال: هلمّي إبني.
[١] الوَرِق: الفضّة.
[٢] الخَلُوق: ضرب من الطيّب، أعظم أجزائه الزعفران.