مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٢٦ - جيش الضلال يزحف على معسكر الحق والهدى!
ويقول المؤرخون أيضاً: «ثمّ إنّ عمر بن سعد نادى: يا خيل اللّه اركبي وأبشري! فركب في النّاس، ثمّ زحف نحوهم بعد صلاة العصر، وحسين جالس أمام بيته محتباً بسيفه، إذ خفق برأسه على ركبتيه!
وسمعت أُخته زينب الصيحة، فدنت من أخيها فقالت: يا أخي! أما تسمع الأصوات قد اقتربت؟
قال: فرفع الحسين رأسه فقال: إني رأيت رسول اللّه ٦ في المنام فقال لي: إنّك تروح إلينا! [١]
قال فلطمت أخته وجهها وقالت: يا ويلتا!
فقال: ليس لك الويل يا أخيتي! اسكني رحمكِ الرحمن. [٢]
[١] في الفتوح، ٥: ١٧٥- ١٧٦: «... وقال: يا أُختاه! إني رأيت جدّي في المنام، وأبي عليّاً، وفاطمة أمّي، وأخي الحسن : فقالوا: يا حسين! إنّك رائح إلينا عن قريب. وقد واللّه يا أختاه دنا الأمر في ذلك لاشكّ» وعنه مقتل الحسين ٧ للخوارزمي، ١: ٣٥٣ بتفاوت يسير.
[٢] في الإرشاد: ٢٥٧: «ليس لك الويل يا أخيّة! اسكتي رحمك اللّه»، وفي الفتوح، ٥: ١٧٦: «فلطمت زينب وجهها وصاحت: واخيبتاه! فقال الحسين: مهلًا، اسكتي ولاتصيحي فتشمت بنا الأعداء!» وانظر: مقتل الحسين ٧ للخوارزمي، ١: ٣٥٣.