مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٩ - كربلاء في تأريخ بعض أنبياء الله عليهم السلام
فأُوحي إليه أنّ هنا يُقتل الحسين ٧، وهنا يُسفك دمه، فسال دمك موافقة لدمه.
فقال: ربِّ! ومن يكون الحسين؟
فقيل له: هو سبط محمّد المصطفى وابن عليٍّ المرتضى.
فقال: ومن يكون قاتله!؟
فقيل: هو لعين السمك في البحار، والوحوش في القفار، والطير في الهواء!
فرفع موسى يديه ولعن يزيد ودعا عليه، وأمّن يوشع بن نون على دعائه، ومضى لشأنه.». [١]
٧) وقال (ره) أيضاً: «وروي أنّ سليمان كان يجلس على بساطه ويسير في الهواء، فمرَّ ذات يوم وهو سائر في أرض كربلا، فأدارت الريح بساطه ثلاث دورات حتّى خاف السقوط، فسكنت الريح، ونزل البساط في أرض كربلا.
فقال سليمان للريح: لِمَ سكنتي؟
فقالت: إنّ هاهنا يُقتل الحسين ٧.
فقال: ومن يكون الحسين؟
فقالت: هو سبط محمّد المختار، وابن عليّ الكرّار.
فقال: ومن قاتله!؟
قالت: لعين أهل السموات والأرض يزيد.
فرفع سليمان يديه ولعنه ودعا عليه، وأمّن على دعائه الإنس والجنّ، فهبّت الريح وسار البساط.». [٢]
[١] و بحار الأنوار: ٤٤: ٢٤٤، باب ٣٠، حديث رقم ٤١ و ٤٢.
[٢] و بحار الأنوار: ٤٤: ٢٤٤، باب ٣٠، حديث رقم ٤١ و ٤٢.