مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٧ - كربلاء في تأريخ بعض أنبياء الله عليهم السلام
فقال: ومن القاتل له؟
قال: قاتله يزيد لعين أهل السموات والأرض!
فقال آدم: فأيّ شيء أصنع يا جبرئيل؟
فقال: إلعنه يا آدم.
فلعنه أربع مرّات، ومشى خطوات إلى جبل عرفات فوجد حوّا هناك. [١]
٣) وقال العلّامة المجلسي (ره): «وروي أنّ نوحاً لمّا ركب السفينة طافت به جميع الدنيا، فلمّا مرّت بكربلا أخذته الأرض، وخاف نوح الغرق فدعا ربّه وقال:
إلهي، طفت جميع الدنيا وما أصابني فزع مثل ما أصابني في هذه الأرض!
فنزل جبرئيل وقال: يا نوح في هذا الموضع يُقتل الحسين سبط محمّد خاتم الأنبياء، وابن خاتم الأوصياء!
فقال: ومن القاتل له يا جبرئيل؟
قال: قاتله لعين أهل سبع سموات وسبع أرضين!
فلعنه نوح أربع مرّات، فسارت السفينة حتّى بلغت الجوديّ واستقرّت عليه.». [٢]
٤) وقال (ره) أيضاً: «وروي أنّ إبراهيم ٧ مرَّ في أرض كربلا وهو راكب فرساً، فعثرت به وسقط إبراهيم وشُجَّ رأسه وسال دمه، فأخذ في الإستغفار وقال:
إلهي، أيّ شيء حدث منّي؟
فنزل إليه جبرئيل وقال: يا إبراهيم، ما حدث منك ذنب، ولكن هنا يُقتل سبط خاتم الأنبياء، وابن خاتم الأوصياء، فسال دمك موافقة لدمه.
[١] بحار الأنوار: ٤٤: ٢٤٢- ٢٤٣، باب ٣٠، حديث ٣٧.
[٢] بحار الأنوار: ٤٤: ٢٤٣، باب ٣٠، حديق رقم ٣٨.