مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٢ - من اليوم الثاني من المحرم سنة ٦١ ه ق حتى فجر اليوم العاشر
وروي أنّ فرس الإمام الحسين ٧ عند وصوله أرض كربلاء وقفت ممتنعة عن الحركة فلم تنبعث خطوة واحدة، «فنزل عنها وركب أخرى فلم تنبعث خطوة واحدة! ولم يزل يركب فرساً بعد فرس حتى ركب سبعة أفراس وهنّ على هذه الحال! فلمّا رأى ذلك قال: يا قوم، ما اسم هذه الأرض؟
قالوا: أرض الغاضرية.
قال: فهل لها إسم غير هذا؟
قالوا: تُسمّى نينوى.
قال: أَهَلْ لها إسم غير هذا؟
قالوا: شاطىء الفرات.
قال: أَهَلْ لها إسم غير هذا؟
قالوا: تسمّى كربلاء!
فعند ذلك تنفّس الصعداء! وقال: أرض كرب وبلاء! ثمّ قال: إنزلوا، هاهنا مناخ ركابنا، هاهنا تُسفك دماؤنا، هاهنا واللّه تُهتك حريمنا، هاهنا واللّه تُقتل رجالنا، هاهنا واللّه تُذبح أطفالنا، هاهنا واللّه تُزار قبورنا، وبهذه التربة وعدني جدّي رسول اللّه ٦، ولاخُلف لقوله. ثمّ نزل عن فرسه!». [١]
وفي رواية: «ثمّ قال الحسين: ما يُقال لهذه الأرض؟
فقالوا: كربلاء ويُقال لها أرض نينوى قرية بها.
[١] مقتل الحسين ٧، لأبي مخنف: ٧٥- ٧٦.