شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٧٢
٣٩- متى تردن يوما سفار تجد بها
أديهم يرمي المستجيز المعوّرا
٤٠- أ لم تروا إرما و عادا
أودى بها اللّيل و النّهار
و مرّ دهر على وبار
فهلكت جهرة وبار
٤٨- و نحن قتلنا الأسد أسد خفيّة
فما شربوا بعدا على لذّة خمرا
٥٧- إيه أحاديث نعمان و ساكنه
إنّ الحديث عن الأحباب أسمار
٦٠- استقدر اللّه خيرا و ارضينّ به
فبينما العسر إذ دارت مياسير
٦١- لسلمى بذات الخال دار عرفتها
و أخرى بذات الجزع آياتها سطر
كأنّهما ملآن لم يتغيّرا
و قد مرّ للدّارين من بعدنا عصر
٧٠- نعم امرأ هرم لم تعر نائبة
إلّا و كان لمرتاع بها وزرا
٧٥- أتيح لي من العدا نذيرا
به وقيت الشّرّ مستطيرا
٧٨- تمنّى ابنتاي أن يعيش أبوهما
و هل أنا إلّا من ربيعة أو مضر؟
٧٩- إنّ امرأ غرّه منكنّ واحدة
بعدي و بعدك في الدّنيا لمغرور
٨٣- رأين الغواني الشّيب لاح بعارضي
فأعرضن عنّي بالخدود النواضر
٨٧- و قد جعلت إذا ما قمت يثقلني
ثوبي فأنهض نهض الشّارب السّكر
و كنت أمشي على رجلين معتدلا
فصرت أمشي على أخرى من الشّجر
١٠٣- جد بعفو فإنّني أيّها العب
د إلى العفو يا إلهى فقير
١١٠- و إنّي لتعروني لذكراك هزّة
كما انتفض العصفور بلّله القطر
١١٨- أنا ابن دارة معروفا بها نسبى
و هل بدارة يا للنّاس من عار؟
١٢٠- بانت لتحزننا عفاره
يا جارتا ما أنت جاره
١٢٨- عسى فرج يأتي به اللّه؛ إنّه
له كلّ يوم في خليقته أمر
١٣٤- أراك علقت تظلم من أجرنا
و ظلم الجار إذلال المجير
١٣٩- و اعلم فعلم المرء ينفعه
أن سوف يأتي كلّ ما قدرا