شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ١٢
ابن المنير «الانتصاف من الكشاف» و كتاب ابن هشام، يوجد في مكتبة برلين و مكتبة الأزهر.
(٢٧) المسائل السفرية، في النحو: ذكره السيوطي.
(٢٨) مغني اللبيب، عن كتب الأعاريب: طبع في طهران و القاهرة مرارا، و عليه شروح كثيرة طبع منها عدد واف، و لنا عليه شرح مبسوط، نسأل اللّه أن يعين على طبعه.
(٢٩) موقد الأذهان، و موقظ الوسنان، تعرّض فيه لكثير من مشكلات النحو: يوجد في دار الكتب المصرية و مكتبتي برلين و باريس.
و توفي رحمه اللّه تعالى بالقاهرة في ليلة الجمعة- و قيل: ليلة الخميس- الخامس من ذي القعدة إحدى و ستين و سبعمائة من الهجرة (سنة ١٣٦٠ من الميلاد).
و قد ذكر حاجي خليفة في غير موضع من كتابه «كشف الظنون» أنه توفي في عام اثنتين و ستين و سبعمائة من الهجرة، و هو ما لم أجده لأحد سواه.
رضي اللّه تعالى عنه و أرضاه [١]!!.
[١] تجد لابن هشام الأنصاري- رحمه اللّه تعالى- ترجمة في الدرر الكامنة لابن حجر ٢/ ٣٠٨، و في بغية الوعاة للسيوطي ٢٩٣، و في حسن المحاضرة للسيوطي أيضا ١/ ٢٤٧، و في المنهل الصافي، و في المنهج الأحمد للعليمي ٢٥٥، و في دائرة المعارف الإسلامية ١/ ٢٩٥ و في مواضع متفرقة من كشف الظنون.
و قد اشتهر بهذه الكنية قبل المؤلف جماعة:
منهم الإمام عبد الملك بن هشام بن أيوب المعافري، الذى هذّب سيرة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم التي ألفها ابن إسحاق، و قد توفي بمصر في عام ٢١٣، و قيل: في عام ٢١٨، و قد ترجمه ابن خلكان (الترجمة رقم ٢٥٣ بتحقيقنا).
و منهم العلامة أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن هشام بن إبراهيم بن خلف، اللخمي، السبتي، النحوي، اللغوي، أحد أعيان القرن السادس. و تجد له ترجمة في بغية الوعاة للسيوطي ١٩، و في ابن خلكان (الترجمة رقم ٨٦ بتحقيقنا).
و منهم محمد بن يحيى بن هشام الخضراوي، و يعرف بابن البردعي، و كان رأسا في العربية، و توفي بتونس سنة ٦٤٦، و له ترجمة في بغية الوعاة للسيوطي ١١٥، و ابن هشام صاحبنا ينقل عنه كثيرا في كتابيه «أوضح المسالك» و «مغني اللبيب».
و اشتهر بهذه الكنية من أسرة المؤلف: حفيده محمد بن عبد الرحمن المتوفى فى عام ٨٦٦ من الهجرة، و له ترجمة في الضوء اللامع للسخاوي ٧/ ٩١.
و اشتهر بها أيضا محب الدين بن عبد الرحمن، و هو ابن الحفيد السابق، و كانت وفاته في سنة ٨٩٠ من الهجرة، و له ترجمة في الضوء اللامع ٩/ ٩٢.