شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٨٠
حرف النون
٤- نعمت جزاء المتّقين الجنّه
دار الأمان و المنى و المنّه
٨- قالوا: كلامك هندا و هي مصغية
يشفيك؟ قلت صحيح ذاك لو كانا
١٣- إنّ الثّمانين- و بلّغتها-
قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
٢٢- نحمي حقيقتنا و بعض
القوم يسقط بين بينا
٢٦- تذكّر ما تذكّر من سليمى
على حين التّواصل غير دان
٢٩- يحشر الناس لا بنين و لا آ
باء إلّا و قد عنتهم شؤون
٥٤- يا طلحة بن عبيد اللّه قد وجبت
لك الجنان و بوّئت المها العينا
٥٥- يا ربّ لا تسلبنّي حبّها أبدا
و يرحم اللّه عبدا قال آمينا
٨٥- أقاطن قوم سلمى أم نووا ظعنا
إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا
٩٣- أنكرتها بعد أعوام مضين لها
لا الدّار دارا و لا الجيران جيرانا
١٠٤- إنّا بني نهشل لا ندّعي لأب
عنه، و لا هو بالأبناء يشرينا
١١١- صددت الكأس عنّا أمّ عمرو
و كان الكأس مجراها اليمينا
١١٦- إذا ما الغانيات برزن يوما
و زجّجن الحواجب و العيونا
١٢٦- إن يقل هنّ من بني عبد شمس
فحرى أن يكون ذاك، و كانا
١٣٥- لمّا تبيّن مين الكاشحين لكم
أنشأت أعرب عمّا كان مكنونا
١٣٦- إن هو مستوليا على أحد
إلّا على أضعف المجانين
١٤١- و وجه مشرق اللّون
كأن ثدياه حقّان
١٥١- ربّ وفّقني فلا أعدل عن
سنن السّاعين في خير سنن
١٥٣- ألا رسول لنا منها فيخبرنا
ما بعد غايتنا من رأس مجرانا
١٥٤- فقلت: ادعي و أدعو؛ إنّ أندى
لصوت أن ينادي داعيان
١٦٥- أ بالموت الّذي لا بدّ أنّي
ملاق- لا أباك- تخوّفيني