شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٧٩
لا تنه عن خلق و تأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
١١٧- على حالة لو أنّ في القوم حاتما
على جوده لضنّ بالماء حاتم
١١٩- فيها اثنتان و أربعون حلوبة
سودا كخافية الغراب الأسحم
١٤٠- و يوما توافينا بوجه مقسّم
كأن ظبية تعطو إلى وارق السّلم
١٤٢- لا يهولنّك اصطلاء لظى الحر
ب فمحذورها كأن قد ألمّا
١٤٧- و كنت إذا غمزت قناة قوم
كسرت كعوبها أو تستقيما
١٦٣- بل بلد ملء الفجاج قتمه
لا يشترى كتّانه و جهرمه
١٧٣- فطلّقها فلست لها بكفء
و إلّا يعل مفرقك الحسام
١٧٥- و إن أتاه خليل يوم مسألة
يقول: لا غائب مالي و لا حرم
١٧٦- و من يقترب منّا و يخضع نؤوه
و لا يخش ظلما ما أقام و لا هضما
١٨٥- و لقد علمت لتأتينّ منيّتي
إنّ المنايا لا تطيش سهامها
١٩٦- و لقد نزلت فلا تظنّي غيره
مني بمنزلة المحبّ المكرم
١٩٧- متى تقول القلص الرّواسما
يدنين أمّ قاسم و قاسما
١٩٨- أبعد بعد تقول الدّار جامعة
شملي بهم؟ أم تقول البعد مختوما
٢١٣- شتّان هذا و العناق و النّوم
و المشرب البارد في ظلّ الدّوم
٢١٥- لشتان ما بين اليزيدين في النّدى
يزيد سليم و الأغر ابن حاتم
٢١٨- أظلوم إنّ مصابكم رجلا
أهدى السّلام تحيّة ظلم
٢٢١- فإنّا وجدنا العرض أحوج ساعة
إلى الصّون من ريط يمان مسهّم
٢٢٥- قضى كلّ ذي دين فوفّى غريمه
و عزّة ممطول معنّى غريمها
٢٣٢- أوعدني بالسّجن و الأداهم
رجلي فرجلي شثنة المناسم
٢٣٦- و ندمان يزيد الكأس طيبا
سقيت و قد تغوّرت النّجوم