شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٧٣
١٤٦- لأستسهلنّ الصّعب أو أدرك المنى
فما انقادت الآمال إلا لصابر
١٥٨- إنّي و قتلي سليكا ثمّ أعقله
كالثّور يضرب لمّا عافت البقر
١٦٧- يسلكن في نجد و غورا غائرا
فواسقا عن قصدها جوائرا
١٦٩- أيّان نؤمنك تأمن غيرنا، و إذا
لم تدرك الأمن منّا لم تزل حذرا
١٨٠- و قد زعمت أنّي تغيّرت بعدها
و من ذا الّذي يا عزّ لا يتغيّر؟
١٨٣- تعلّم شفاء النّفس قهر عدوّها
فبالغ بلطف في التّحيّل و المكر
١٨٦- و قد علم الأقوام لو أنّ حاتما
أراد ثراء المال كان له وفر
١٨٩- أستغفر اللّه من عمدي و من خطئي
ذنبي و كلّ امرئ لا شكّ مؤتزر
٢٠٨- ضروب بنصل السّيف سوق سمانها
إذا عدموا زادا فإنّك عاقر
٢١٤- شتّان ما يومي على كورها
و يوم حيّان أخى جابر
٢٢٩- أقسم بالله أبو حفص عمر
ما مسّها من نقب و لا دبر
٢٣١- إني و أسطار سطرن سطرا
لقائل يا نصر نصر نصرا
٢٣٧- أبوك حباب سارق الضّيف برده
و جدّي يا حجّاج فارس شمّرا