شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٧١
٦٧- سعاد التي أضناك حبّ سعادا
و إعراضها عنك استمرّ و زادا
٧١- ألا أيّهذا الزّاجري أحضر الوغى
أن أشهد اللّذّات هل أنت مخلدي؟
٩٩- أرى الحاجات عند أبي خبيب
نكدن و لا أميّة في البلاد
١٠٢- لنا معشر الأنصار مجد مؤثّل
بإرضائنا خير البريّة أحمدا
١١٣- جزى اللّه ربّ النّاس خير جزائه
رفيقين قالا خيمتي أمّ معبد
هما نزلا بالبرّ ثمّ ترحّلا
فأفلح من أمسى رفيق محمّد
فيا لقصيّ ما زوى اللّه عنكم
به من فعال لا تجازى و سؤدد
١٣١- كادت النّفس أن تفيض عليه
مذ ثوى حشو ريطة و برود
١٣٧- أعد نظرا يا عبد قيس؛ لعلّما
أضاءت لك النّار الحمار المقيّدا
١٣٨- قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا
إلى حمامتنا أو نصفه فقد
١٦١- و دويّة مثل السّماء اعتسفتها
و قد صبغ اللّيل الحصى بسواد
١٦٨- و لست بحلّال التّلاع مخافة
و لكن متى يسترفد القوم أرفد
١٧٢- إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة
و لم تجدي من أن تقرّي بها بدّا
١٨١- دريت الوفيّ العهد يا عرو، فاغتبط
فإنّ اغتباطا بالوفاء حميد
١٨٤- تعلّم رسول اللّه أنّك مدركي
و أنّ وعيدا منك كالأخذ باليد
١٩٤- و سمّيته يحيى ليحيا؛ فلم يكن
لأمر قضاه اللّه في النّاس من بدّ
٢٠٩- أتاني أنّهم مزقون عرضي
جحاش الكرملين لها فديد
٢٢٠- لأنّ ثواب اللّه كلّ موحّد
جنان من الفردوس فيها يخلّد
٢٢٤- أرجو و أخشى و أدعو اللّه مبتغيا
عفوا و عافية في الرّوح و الجسد
٢٢٦- إذا كنت ترضيه و يرضيك صاحب
جهارا فكن في الغيب أحفظ للودّ