شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٣٧٩
فضلة نحو وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [الشعراء، ٢٢٧] ف «أيّ» منصوب على المصدر بما بعده، و تقديره: ينقلبون أي انقلاب، و ليس منصوبا بما قبله؛ لأن الاستفهام له الصّدر فلا يعمل فيه ما قبله.
و هذه الأنواع كلها داخلة تحت قولي: «استفهام».
الرابع: «ما» النافية، نحو «علمت ما زيد قائم» و قوله تعالى: لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ [الأنبياء، ٦٥].
الخامس: «لا» النافية في جواب القسم، نحو: «علمت و اللّه لا زيد في الدار و لا عمرو».
السادس: «إن» النافية في جواب القسم، نحو: «علمت و اللّه إن زيد قائم» بمعنى ما زيد قائم.
السابع: «لعلّ» نحو: وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ [الأنبياء، ١١١] ذكره أبو علي في التذكرة.
الثامن: «لو» الشرطية، كقول الشاعر:
١٨٦- و قد علم الأقوام لو أنّ حاتما
أراد ثراء المال كان له وفر