شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ١٧٣
فللمفرد المذكر «هذا».
و للمفردة المؤنثة «هذه» و «هاتي» و «هاتا».
و لتثنية المذكّرين «هذان» رفعا، و «هذين» جرّا و نصبا.
و لتثنية المؤنثتين «هاتان» رفعا و «هاتين» جرّا و نصبا.
و لجمع المذكر و المؤنث «هؤلاء»: بالمد في لغة الحجازيين، و بها جاء القرآن، و بالقصر في لغة بني تميم.
و ليست «ها» من جملة اسم الإشارة، و إنما هي حرف جيء به لتنبيه المخاطب على المشار اليه؛ بدليل سقوطه منها: جوازا في قولك «ذا» و «ذاك» و وجوبا في قولك «ذلك» [١] و لا الكاف اسم مضمر مثلها في «غلامك» لأن ذلك يقتضي أن تكون مخفوضة بالإضافة، و ذلك ممتنع؛ لأن أسماء الإشارة لا تضاف لأنها ملازمة للتعريف؛ و إنما هي حرف لمجرد الخطاب لا موضع له من الإعراب، و تلحق اسم الإشارة إذا كان للبعيد، و أنت في اللام قبله بالخيار، تقول: «ذاك» أو «ذلك».
و يجب ترك اللام في ثلاث مسائل:
إحداها: إشارة المثنّى، نحو «ذانك» و «تانك»
و الثانية: إشارة الجمع في لغة من مدّه، تقول: «أولئك» بالمد من غير لام فإن قصرت قلت: «أولاك» أو «أولالك»
ذمّ المنازل بعد منزلة اللّوى
و العيش بعد أولئك الأيّام