المسائل الشرعية - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٧٧ - كتاب الزكاة
ينو اتخاذ بغداد وطناً له ، وما بقائه فيها إلا لأجل عمله ، بحيث لو انتهى
منه ، أو أراد الانفصال عن الشركة فسوف يترك بغداد ، مع العلم بأنه يبقى في
بغداد خمسة أيام من الاسبوع ويومين منه يعود النجف ، وكذا يمضي إجازته
التي تستغرق شهراً كل سنة في وطنه النجف ففي هذا الفرض ثلاثة أسئلة .
الأول : هل تعتبر بغداد مقراً له ؟
الجواب : ان كانت مدة كونه فيها معتداً بها ، كثلاث سنين فصاعدًا ، أحتسبت مقراً له .
الثاني : وهل تحتسب مقراً لزوجته وأبنائه ؟
الجواب : إن كانوا قاصدين البقاء معه أيضاً كما أنه قاصد لذلك ، احتسبت مقرا لهم أيضاً ، وإلاّ فلا.
الثالث: التعبير في الفرض المذكور بكلمة (يسكن) هل تعني أنه اتخذ بغداد وطناً له ، مع العلم بعدم نيّة البقاء لو خلي ونفسه ؟
الجواب : التعبير بذلك لا يعني كونها وطناً ، لكنها مقراً له وبحكم الوطن ، ما ينتقل بالانفصال أو الخروج ، والله العالم .
السؤال ٧٧ : أقمت في بلدة عشرة أيام فصاعداً ، ثم بدا لي الخروج منه إلى
بلد آخر بجواره دون المسافة ، فهل الذهاب إلى البلد الثاني المذكور يقطع
إقامتي في البلد الأول ، أم لا ؟
الجواب : ما دمت غير قاصد لإنشاء السفر إلى المسافة ، فلا تنقطع إقامتك التي أحكمت بصلاة رباعيةٍ في البلد الأول .
السؤال ٧٨ : في نفس الفرض انف الذكر هل لطول مدة المكث وقصرها في البلد الثاني أثر في انقطاع الاقامة ، أم لا؟
الجواب : لا أثر لذلك فيما ذكر إذا كان قد أتى برباعيةٍ أداءً في البلد الأول .