المسائل الشرعية - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٦٠ - كتاب الطهارة
فقط ثم يكفن؟
الجواب : لاشك أن الدم ينقطع ، وعلى فرض استمرارهِ فلابد من قطعه بأيّ
طريقةٍ ممكنة لمنع سريانه لباقي أماكن البدن ، ثم يكفن ، وإذا لم يمكن إلا
على نحو ما ذكر في السؤال فلا مانع منه ، وبالجملة لا يشترط التكفين مماسته
للبدن ، لكن لابد أن لا يكون الدم في المقدار الزائد عن الجرح .
السؤال ٦: المتصدون لتغسيل الأموات يلبسون في أيديهم كفاً بلاستيكياً فهل
هذا الكف يتبع اليد ، أم لابد من تطهيره في كل غسلٍ ، وعلى فرض عدم التبعية
فما حكم الأموات الذين غسلوا بهذا الشكل ؟
الجواب : لا فرق بين اليد والكف المذكور في أن كلاً منهما يطهر إذا طهر ضمن الغسل وإنما الكف يمنع عن وجوب غسل المس .
السؤال ٧: هل وضع شيء مع الميت في القبر كشريط العزاء رجاءً للنجاة حرام أم لا؟
الجواب : إذا كان برضا مالكه ومع الرجاء فليس بحرام .
السؤال ٨: شخص توفي مخلفاً أولاداً صغاراً فما حكم تغسيله في بيته الذي
اصبح ملكاً لأولئك الصغار ، وكذا الصلاة عليه في ذلك البيت ، ودخول المعزين
إليه بقصد الترحم عليه وقراءة الفاتحة له ، فهل يجوز ذلك أم لا؟
الجواب : لا مانع من التصرفات المذكورة.
السؤال ٩: قيل إن الضحايا من النساء في الزلزال الذي ضرب مدينة طبس دفن مع
ما عليهنَّ من الحُلي ، أليس ذلك موجباً لإتلاف المال ، وفي مثل هذا المورد
إذا لم تدفن الحُلي وتعذر أو تعسر تشخيصها من قبل الوارث ، فما هي
الوظيفة؟
الجواب : الدفن مع الحُلي غير جائز ، وهو إتلاف للمال ، وفي صورة