مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٩
{إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ}[١]
٧٧٩/١٧ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ما في القرآن آية أحبّ إليّ من هذه الآية {إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}[٢].
٧٨٠/١٨ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث: وقد سمعت حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لو أنّ المؤمن خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفّارة لتلك الذنوب ثمّ قال: من قال لا إله إلاّ الله بإخلاص فهو بريء من الشرك، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنّة، ثمّ تلا هذه الآية {إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} من شيعتك ومحبّوك يا علي، (قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :) فقلت: يا رسول الله هذا لشيعتي؟ قال: إي وربّي إنّه لشيعتك.
وإنّهم ليخرجون من قبورهم وهم يقولون: لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله، عليّ ابن أبي طالب حجّة الله، فيؤتون بحلل خضر من الجنّة، وتيجان من الجنّة، ونجائب من الجنّة، فيلبس كل واحد منهم حلّة خضراء ويوضع على رأسه تاج الملك وإكليل الكرامة، ثمّ يركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنّة، {لاَ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الاَْكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}[٣][٤].
{أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الاَْمْرِ مِنْكُم}[٥]
٧٨١/١٩ ـ روى الثقة الجليل إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي، كتاب علي (عليه السلام) إلى
[١] النساء: ٤٨، ١١٦.
[٢] تفسير الصافي ١: ٤٥٨; التوحيد، باب الأمر والنهي: ٤٠٩; كنز العمال ٢: ٣٨٤ ح٤٣١٩.
[٣] الأنبياء: ١٠٣.
[٤] تأويل الآيات: ١٤٧; تفسير الصافي ١: ٤٥٨; البحار ٦٨: ١٤٠; تفسير نور الثقلين ٣: ٤٦٢; من لا يحضره الفقيه ٤: ٤١١ ح٥٨٩٦.
[٥] النساء: ٥٩.