مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٠٠
أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
من أحبّ أن يكتال بالمكيال الأوفى فليكن آخر كلامه من مجلسه: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}[١] فإنّ له من كل مسلم حسنة[٢].
١٥١١/٨ ـ أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن المروزي، عن محمّد بن إبراهيم الجرجاني، عن عبد الصمد بن يحيى، عن الحسن بن علي المدني، عن عبد الله بن المبارك، عن سفيان الثوري، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
إنّ الله حبس نور محمّد (صلى الله عليه وآله) في حجاب القدرة إثني عشر ألف سنة، وهو يقول: سبحان ربي الأعلى، وفي حجاب العظمة إحدى عشر ألف سنة وهو يقول: سبحان عالم السرّ، وفي حجاب المنّة عشرة آلاف سنة وهو يقول: سبحان من هو قائم لا يلهو، وفي حجاب الرحمة تسعة آلاف سنة وهو يقول: سبحان الرفيع الأعلى، وفي حجاب السعادة ثمانية آلاف سنة وهو يقول: سبحان من هو غنيّ لا يفتقر، وفي حجاب المنزلة ستة آلاف سنة وهو يقول: سبحان العليم الكريم، وفي حجاب الهداية خمسة آلاف سنة وهو يقول: سبحان ذي العرش العظيم، وفي حجاب النبوّة أربعة آلاف سنة وهو يقول: سبحان ذي العزّة عما يصفون، وفي حجاب الرفعة ثلاثة آلاف سنة وهو يقول: سبحان ذي الملك والملكوت، وفي حجاب الهيبة ألفي سنة وهو يقول: سبحان الله وبحمده، وفي حجاب الشفاعة ألف سنة وهو يقول: سبحان ربي العظيم وبحمده، ثمّ أظهر اسمه على اللوح فكان منوّراً أربعة آلاف سنة،
[١]ـ الصافات: ١٨٠-١٨٢.
[٢] البحار ٨٢: ٣٢٩; وسائل الشيعة ٤: ١٠٤٦; دعائم الإسلام ١: ١٦٧; مستدرك الوسائل ٥: ٨٣ ح٥٣٩٩; قرب الاسناد: ٣٣ ح١٠٧; كنز العمال ٢: ٦٣٩ ح٤٩٦٢.