مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٣
{فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ}[١]
١٠١٦/٥ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] في قوله تعالى: {فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ }أي لم يتواضعوا في الدعاء، ولم يخضعوا، ولو خضعوا لله لاستجاب الله لهم[٢].
١٠١٧/٦ ـ أخرج العسكري في (المواعظ)، عن عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) في قوله: {فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} أي لم يتواضعوا في الدعاء، ولم يخضعوا، ولو خضعوا لله لاستجاب لهم[٣].
{إِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ}[٤]
١٠١٨/٧ ـ محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: بعث أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى بشر بن عطارد التميمي في كلام بلغه، فمرّ به رسول أمير المؤمنين (عليه السلام) في بني أسد وأخذه، فقام إليه نعيم بن دجاجنة الأسدي فأفلته، فبعث إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) فأتوه به، وأمر به أن يُضرب، فقال نعيم: أما والله إنّ المقام معك لذلّ، وإنّ فراقك لكفر، فلما سمع ذلك منه قال له: قد عفونا عنك إنّ الله عزّ وجلّ يقول: {إِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ} أما قولك: إنّ المقام معك لذلّ فسيّئة اكتسبتها، وأما قولك: وإنّ فراقك لكفر فحسنةٌ اكتسبتها، فهذه بهذه، فأمر أن يخلّى عنه[٥].
[١]ـ المؤمنون: ٧٦.
[٢] كنز العمال ٢: ٤٧٣ ح٤٥٣٤.
[٣] تفسير السيوطي ٥: ١٤.
[٤]ـ المؤمنون: ٩٦.
[٥] الكافي ٧: ٢٦٨; تفسير نور الثقلين ٣: ٥٥١.