مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٨٤
أحد ـ مرّتين فإذا سلّم يقرأ هذا الدعاء، ويجعل الصحيفة بين يديه أو تحت رأسه، فإنّ الله تعالى يجمع المشرق والمغرب، ويردّ العبد الآبق ببركة هذا الدعاء إن شاء الله تعالى.
وإن كان يخاف من عدوّ فيقرأ هذا الدعاء على نفسه فيجعله الله تعالى في حرز حريز ولا يقدر عليه أعداؤه، وما من عبد قرأه وعليه دين إلاّ قضاه الله عزّ وجلّ وسهّل له من يقضيه عنه إن شاء الله تعالى، ومن قرأه على مريض شفاه الله ببركته، فإن قرأه عبد مؤمن مخلص لله عزّ وجلّ على جبل لتحرّك الجبل بإذن الله تعالى، ومن قرأه بنيّة خالصة على الماء لجمد الماء.
ولا تعجب من هذا الفضل الذي ذكرته في هذا الدعاء، فإنّ فيه اسم الله الأعظم، وإنّه إذا قرأه القارئ وسمعه الملائكة والجنّ والإنس فيدعون لقارئه، إنّ الله تعالى يستجيب منهم دعاءهم، وكلّ ذلك ببركة الله عزّ وجلّ وببركة هذا الدعاء، وإنّ مَن آمن بالله وبرسوله وبهذا الدعاء فيجب أن لا يُغاش قلبه بما ذكر في هذا الدعاء، فإنّ الله يرزق من يشاء بغير حساب، ومن قرأه وحفظه أو نسخه فلا يبخل به على أحد من المسلمين.
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ما قرأت هذا الدعاء في غزوات إلاّ ظفرت ببركته على أعدائي، وقال (صلى الله عليه وآله) : من قرأ هذا الدعاء اُعطي نور الأولياء في وجهه وسهّل له كلّ عسير ويسّر له كلّ يسير.
وقال الحسن البصري: لقد سمعت في فضل هذا الدعاء أشياء ما أقدر أن أصفه، ولو أنّ من يقرأه ضرب برجله على الأرض لتحرّكت.
وقال سفيان الثوري: ويل لمن لا يعرف حق هذا الدعاء، فإنّ من عرف حقّه وحرمته كفاه الله عزّ وجلّ كلّ شدّة وسهّل له جميع الاُمور ووقاه كلّ محذور ودفع