مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٦٣
لا إله إلاّ الله، ثمّ قال: وما الفساد؟ قال: الكفر والشرك بالله عزّ وجلّ، قال: وما الحق؟ قال: الإسلام والقرآن والولاية إذا انتهت إليك، قال: وما الحيلة؟ قال: ترك الحيلة، قال: وما عليّ؟ قال: طاعة الله وطاعة رسوله، قال: وكيف أدعو الله تعالى؟ قال: بالصدق واليقين، قال: وما أسأل الله تعالى؟ قال: العافية، قال: وماذا أصنع لنجاة نفسي؟ قال: كُل حلالا وقُل صدقاً، قال: وما السرور؟ قال: الجنّة، قال: وما الراحة؟ قال: لقاء الله تعالى، فلما فرغ نسخ حكم الآية[١].
١٢٠١/٧ ـ عن علي (عليه السلام) قال: لما نزلت {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} قال لي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ما ترى، ديناراً؟ قلت: لا يطيقونه، قال: فنصف دينار؟ فقلت: لا يطيقونه، قال: فكم؟ قلت: شعيرة، قال: إنّك لزهيد فنزلت {ءَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَات} الآية، فبي خفف الله عن هذه الاُمّة[٢].
١٢٠٢/٨ ـ عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، أنّه قال: لما نزلت هذه الآية دعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: ما تقول في دينار؟ قلت: لا يطيقونه؟ قال: كم؟ قلت: حبّة أو شعيرة، قال: إنّك لزهيد[٣].
[١] فرائد السمطين ١: ٣٥٩ ح٢٨٥; البحار ٣٥: ٣٨٣.
[٢] كنزل العمّال ٢: ٥٢١ ح٤٦٥٢، تفسير السيوطي ٦: ١٨٥.
[٣] تفسير الرازي ٣٩: ٢٧٣.