مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٢
{فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}[١]
٧٣٧/١٠ ـ عن المنذر، قال: حدّثنا علي (عليه السلام) قال: لمّا نزلت هذه الآية {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} الآية، قال: أخذ بيد علي وفاطمة وابنيهما (عليهما السلام)، فقال رجل من النصارى: لا تفعلوا فيصيبكم عَنَت فلم يدعوا[٢].
{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً}[٣]
٧٣٨/١١ ـ عن عبد الله الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً} لا يهودياً يصلّي إلى المغرب، ولا نصرانياً يصلّي إلى المشرق، {وَلكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً} يقول: كان حنيفاً مسلماً على دين محمّد (صلى الله عليه وآله) [٤].
٧٣٩/١٢ ـ عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً} لا يهوديّاً يصلّي إلى المغرب، ولا نصرانياً يصلّي إلى المشرق، ولكن كان حنيفاً مسلماً، (يقول كان على دين محمّد)[٥].
{إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ}[٦]
٧٤٠/١٣ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إنّ أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به،
[١]ـ آل عمران: ٦١.
[٢] تفسير العياشي ١: ١٧٧; تفسير البرهان ١: ٢٩٠.
[٣]ـ آل عمران: ٦٧.
[٤] تفسير العياشي ١: ١٧٧; تفسير نور الثقلين ١: ٣٥٢; تفسير البرهان ١: ٢٩٠; البحار ٦: ٦٥٢.
[٥] تفسير العياشي ١: ١٧٧; تفسير الصافي ١: ٣٤٦; البحار ١٢: ١١; تفسير البرهان ١: ٢٩١.
[٦]ـ آل عمران: ٦٨.