مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٥
وديني وأهلي وولدي ومالي وخواتيم عملي وما رزقني ربّي وخوّلني، بعزّة الله وعظمة الله وجبروت الله وسلطان الله ورحمة الله ورأفة الله وغفران الله وقوّة الله وقدرة الله وجلال الله وبصنع الله وأركان الله وبجمع الله وبرسول الله (صلّى الله عليه وآله) وبقدرة الله على ما يشاء من شرّ السامّة والهامة، ومن شرّ الجن والانس، ومن شرّ ما يدبّ في الأرض وما يخرج منها، ومن شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن شرّ كلّ دابة أنت آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم، وهو على كلّ شيء قدير، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم[١].
١٤٥٧/٨ ـ السيد رضي الدين عليّ بن طاووس، عن موسى بن زيد، عن اُويس القرني، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، عن رسول الله في حديث أنّه قال: من دعا بهذا الدعاء في منامه فيذهب به النوم وهو يدعو به، بعث الله جلّ ذكره بكلّ حرف منه سبعين ألف ملك من الروحانية، وجوههم أحسن من الشمس بسبعين ألف مرّة، يستغفرون الله ويدعون له ويكتبون له الحسنات، الخبر.
الدعاء: يا سلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار المتكبّر، الطاهر المطهّر، القاهر القادر المقتدر، يا مَن ينادى من كلّ فجّ عميق بألسنة شتّى ولغات مختلفة وحوائج اُخرى، يا مَن لا يشغله شأن عن شأن، أنت الذي لا تغيّرك الأزمنة ولا تُحيط بك الأمكنة، ولا يأخذك نوم ولا سنة، يسّر لي من أمري ما أخاف عسره، وفرّج من أمري ما أخاف كربه، وسهّل لي من أمري ما أخاف حزنه، سبحانك لا إله إلاّ أنت إني كنت من الظالمين، عملت سوءاً وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت، والحمد لله ربّ العالمين ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم وصلّى الله على نبيّه محمّد وآله[٢].
[١] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٣١.
[٢] مستدرك الوسائل ٥: ٤٨ ح٥٣٣٥; دار السلام ٣: ١٠٩; مهج الدعوات: ١٠٣.