مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٧٥
الباب الحادي والستون:
سورة المعارج
{فَمَا لِلَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ * عَنِ الَْيمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِيْنَ}[١]
١٢٢٣/١ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه: قال (عليه السلام) وقد ذكر المنافقين: وما زال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتألّفهم ويقرّبهم ويجلسهم عن يمينه وعن شماله، حتّى أذن الله عزّ وجلّ له في إبعادهم بقوله: {وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلا}[٢] وبقوله: {فَمَا لِلَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ * عَنِ الَْيمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِيْنَ * أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيم * كَلاًّ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ}[٣][٤].
١٢٢٤/٢ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد ذكر المنافقين، قال: وما زال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتألّفهم ويقرّبهم ويجلسهم عن يمينه وشماله، حتّى أذن الله عزّ وجلّ له في أبعادهم
[١]ـ المعارج: ٣٦-٣٧.
[٢]ـ المزمل: ١٠.
[٣]ـ المعارج: ٣٦-٣٩.
[٤]ـ الاحتجاج ١: ٥٩٧ ح ١٣٧، تفسير نور الثقلين ٥: ٤٢٠.