مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٥٨
قُدُّوسُ يا أَوَّلَ الاَْوَّلِينَ وَيا آخِرَ الاْخِرينَ اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ اَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لىَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعآءَ اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ الْبَلاءَ اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْب أَذْنَبْتُهُ وَكُلَّ خَطيئَة أَخْطَاْتُها اَللّـهُمَّ اِنِّي أَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ وَأَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلى نَفْسِكَ وَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ أَنْ تُدْنِيَنِي مِنْ قُرْبِكَ وَأَنْ تُوزِعَنِي شُكْرَكَ وَأَنْ تُلْهِمَنِي ذِكْرَكَ اَللّـهُمَّ اِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِع مُتَذَلِّل خاشِع أَنْ تُسامِحَنِي وَتَرْحَمَنِي وَتَجْعَلَنِي بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً وَفِي جَميعِ الاَْحْوالِ مُتَواضِعاً اَللّـهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ وَأَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدآئِدِ حاجَتَهُ وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ اَللّـهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلا مَكانُكَ وَخَفِىَ مَكْرُكَ وَظَهَرَ أَمْرُكَ وَغَلَبَ قَهْرُكَ وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ اَللّـهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبِي غافِراً وَلا لِقَبائِحِي ساتِراً وَلا لِشَىْء مِنْ عَمَلِىَ الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ لا اِلـهَ اِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلِي وَسَكَنْتُ اِلى قَديمِ ذِكْرِكَ لِي وَمَنِّكَ عَلَىَّ اَللّـهُمَّ مَوْلاىَ كَمْ مِنْ قَبيح سَتَرْتَهُ وَكَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ أَقَلْتَهُ (أَمَلْتَهُ) وَكَمْ مِنْ عِثار وَقَيْتَهُ وَكَمْ مِنْ مَكْرُوه دَفَعْتَهُ وَكَمْ مِنْ ثَنآء جَميل لَسْتُ أَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ اَللّـهُمَّ عَظُمَ بَلائِي وَأَفْرَطَ بِي سُوءُ حالِي وَقَصُرَتْ (قَصَّرَتْ) بِي أَعْمالِي وَقَعَدَتْ بِي أَغْلالِي وَحَبَسَنِي عَنْ نَفْعِي بُعْدُ أَمَلِي (آمالِي) وَخَدَعَتْنِى الدُّنْيا بِغُرُورِها وَنَفْسِي بِجِنايَتِها (بِخِيانَتِها) وَمِطالِي يا سَيِّدِي فَاَسْئَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعآئِي سُوءُ عَمَلِي وَفِعالِي وَلا تَفْضَحْنِي بِخَفِىِّ مَا اطَّلَعْتَ |