مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٣
{اَلْيَوْمَ تُجْزى كُلٌّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ لاَ ظُلْم الْيَوْمَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}[٣]
١١٢٤/٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث تفسير الحروف قال: والميم ملك الله يوم لا ملك غيره، ويقول الله عزّ وجلّ: لمن الملك اليوم، ثمّ تنطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه، فيقولون: لله الواحد القهّار، فيقول الله جلّ جلاله: {اَلْيَوْمَ تُجْزى }الآية[٤].
{فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَاب}[٥]
١١٢٥/٤ ـ حديث طويل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، يقول فيه: وقد سأله رجل عمّا اشتبه عليه من الآيات: وأمّا قوله عزّ وجلّ: {فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَاب} فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: قال الله عزّ وجلّ: لقد حقّت كرامتي ـ أو قال: مودّتي ـ لمن يراقبني ويتحابّ بجلالي، إنّ وجوههم يوم القيامة من نور على منابر من نور، عليهم ثياب خضر، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: ليسوا أنبياء ولا شهداء ولكنّهم تحابّوا بجلال الله، ويدخلون الجنّة بغير حساب نسأل الله أن يجعلنا
[١]ـ غافر: ٨.
[٢] تأويل الآيات الظاهرة: ٥١٥; البحار ٢٤: ٢٠٩.
[٣]ـ غافر: ١٧.
[٤] التوحيد، باب تفسير حروف المعجم: ٢٣٤; تفسير الصافي ٤: ٣٣٧.
[٥]ـ غافر: ٤٠.