مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٧
ابن أبي طالب (عليه السلام) عن قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} قال:
والله ما عمل بها غير أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) نحن ذكرنا الله فلا ننساه، ونحن شكرناه فلا نكفره، ونحن أطعناه فلا نعصيه، فلما نزلت هذه الآية قالت الصحابة: لا نطيق ذلك، فأنزل الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}[١][٢].
٧٥٣/٢٦ ـ أخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والنحّاس في ناسخه، من طريق علي (رضي الله عنه)، عن ابن عباس في قوله: {اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} قال: لم تنسخ ولكن حقّ تقاته أن يجاهدوا في الله حقّ جهاده ولا تأخذهم في الله لومة لائم، ويقوموا بالقسط ولو على أنفسهم وآبائهم واُمّهاتهم[٣].
{وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا}[٤]
٧٥٤/٢٧ ـ أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، من طريق علي، عن ابن عباس في قوله: {وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا} قال: أمر الله المؤمنين بالجماعة ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم إنّما هلك من كان قبلكم بالمراء والخصومات في دين الله[٥].
{وَجَنَّة عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالاَْرْضُ}[٦]
٧٥٥/٢٨ ـ عن وكيع الثوري، عن السدي، قال: كنت عند عمر بن الخطاب، إذا أقبل كعب بن الأشرف ومالك بن الصيفي وحيّ بن أخطب، فقالوا: إنّ في كتابكم
[١]ـ التغابن: ١٦.
[٢] مناقب ابن شهر آشوب ٢: ١٧٧ باب قرابته; تفسير البرهان ١: ٣٠٤; البحار ٣٨: ٦٣.
[٣] تفسير السيوطي ٢: ٥٩.
[٤]ـ آل عمران: ١٠٥.
[٥] تفسير السيوطي ٢: ٦٢.
[٦]ـ آل عمران: ١٣٣.