مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤١٣
هارب، أمان كلّ خائف، حرز الضعفاء، كنز الفقراء، مفرّج الغمّاء، معين الصالحين، ذلك الله ربّنا لا إله إلاّ هو تكفي من عبادك من توكّل عليك وأنت جار من لاذّ بك وتضرّع إليك، عصمة من اعتصم بك ناصر من انتصر بك تغفر الذنوب لمن استغفرك، جبّار الجبابرة، عظيم العظماء، وكبير الكبراء، سيد السادات، مولى الموالي، صريح المستصرخين، منفّس المكروبين، مجيب دعوة المضطرّين، أسمع السامعين، أبصر الناظرين، أحكم الحاكمين، أسرع الحاسبين، أرحم الراحمين، خير الغافرين، قاضي حوائج المؤمنين، مغيث الصالحين، أنت الله لا إله ألاّ أنت ربّ العالمين، أنت الخالق وأنا المخلوق، وأنت المالك وأنا المملوك، وأنت الرب وأنا العبد، وأنت الرازق وأنا المرزوق، وأنت المعطي وأنا السائل، وأنت الجواد وأنا البخيل، وأنت القوي وأنا الضعيف، وأنت العزيز وأنا الذليل، وأنت الغني وأنا الفقير، وأنت السيّد وأنا العبد، وأنت الغافر وأنا المسيء، وأنت العالم وأنا الجاهل، وأنت الحليم وأنا العجول، وأنت الرحمن وأنا المرحوم، وأنت المعافي وأنا المبتلى، وأنت المجيب وأنا المضطر، وأنا أشهد بانّك أنت الله لا إله إلاّ أنت المعطي عبادك بلا سؤال وأشهد بأنّك أنت الله الواحد الأحد المتفرّد الصمد وإليك المصير، وصلى الله على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين، وأغفر لي ذنوبي واستر علي عيوبي وافتح لي من لدنك رحمة ورزقاً واسعاً يا أرحم الراحمين والحمد لله ربّ العالمين وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم[١].
١٥٣٦/٣ ـ ابن طاووس بأسانيد ذكرها إلى ابن عباس وعبد الله بن جعفر، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في الدعاء اليماني المعروف:
وأنت الجبّار القدّوس الذي لم تزل أزليّاً دائماً في الغيوب، وحدك ليس فيها
[١] مهج الدعوات: ١٢٤; البحار ٥٧: ٣٦.