مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٠٦
على سيّدنا محمّد النبي وآله وسلّم[١].
١٥٢٥/١٣ ـ محمد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) ابتداءً منه: يا معاوية أما علمت أنّ رجلا أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) فشكى الإبطاء عليه في الجواب في دعائه، فقال له (عليه السلام) : أين أنت عن الدعاء السريع الاجابة؟ فقال له الرجل: ما هو؟ قال: قل: اللّهمّ إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الأجل الأكرم، المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين، الذي هو نور مع نور، ونورٌ من نور، ونور في نور، ونور على نور، نور فوق كلّ نور، ونور يضيء به كلّ ظلمة ويكسر به كلّ شدة، وكل شيطان مريد وكل جبّار عنيد، لا تقرّبه أرض ولا تقوم به سماء، ويأمن به كلّ خائف، ويبطل به سحر كل ساحر وبغي كلّ باغ، وحسد كلّ حاسد، ويتصدّع لعظمته البرّ والبحر، ويستقلّ به الفلك حين يتكلّم به الملك، فلا يكون للموج عليه سبيل، وهو اسمك الأعظم الأعظم الأجل الأجل النور الأكبر، الذي سمّيت به نفسك واستويت به على عرشك، وأتوجّه إليك بمحمد وأهل بيته، أسألك بك وبهم أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا[٢].
١٥٢٦/١٤ ـ محمد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من دعاء أمير المؤمنين (عليه السلام) :
اللّهمّ كتبت الآثار وعلمت الأخبار واطّلعت على الأسرار، فحلت بيننا وبين القلوب، فالسرّ عندك علانية، والقلوب إليك مفضاة، وإنّما أمرك لشيء إذا أردته أن تقول له كن فيكون، فقل برحمتك لطاعتك أن تدخل في كلّ عضو من أعضائي ولا
[١] أمالي الشيخ المفيد، المجلس ٢٠: ١٠٦.
[٢] الكافي ٢: ٥٨٢.