مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٩
هو لي وحدي وإنّما هو لي ولك ولمحبّيك من بعدي[١].
١٣١١/٢ ـ الصدوق، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
أنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعي عترتي على الحوض، فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل عملنا، فإنّ لكل أهل بيت نجيباً، ولنا شفاعة ولأهل مودّتنا شفاعة، فتنافسوا في لقائنا على الحوض، فإنّا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه أحباءنا وأولياءنا، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، حوضنا فيه مثعبان ينصبان من الجنّة، أحدهما من تسنيم والآخر من معين، على حافّتيه الزعفران، وحصاه اللؤلؤ والياقوت، وهو الكوثر[٢].
١٣١٢/٣ ـ عن مقاتل بن حيّان، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
لمّا نزلت هذه السورة قال النبي (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل (عليه السلام) : ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربّي؟ قال: ليست بنحيرة ولكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت، وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع، وإذا سجدت، فإنّه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع، فإنّ لكلّ شيء زينة وإنّ زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة[٣].
١٣١٣/٤ ـ أمالي الصدوق، عن النبي (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه قال عليّ (عليه السلام) :
يا رسول الله أصابتني جنابة البارحة من فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فطلبت في البيت ماء فلم أجد الماء، فبعثت الحسن (كذا) والحسين (كذا) فأبطءا عليّ فاستلقيت على قفاي فإذا أنا بهاتف من سواء البيت، قم يا علي وخذ السطل
[١] تفسير فرات: ٦٠٩ ح٧٦٦; تفسير نور الثقلين ٥: ٦٨٣.
[٢] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٤; تفسير الصافي ٥: ٣٨٣; تفسير نور الثقلين ٥: ٦٨١.
[٣] تفسير مجمع البيان ٥: ٥٠٠; مستدرك الحاكم ٢: ٥٣٨; تفسير السيوطي ٦: ٤٠٣; تفسير نور الثقلين ٥: ٦٨٣.