مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٤٤
٩٨٠/٧ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف الجنّة: واعلموا عباد الله أنّ مع هذا رحمة الله التي وسعت كلّ شيء، لا يعجز عن العباد جنّة عرضها السماوات والأرض، خير لا يكون بعده شرٌ أبداً، وشهوة لا تنفد أبداً، ولذة لا تفنى أبداً، ومجمع لا يتفرق أبداً، وقوم قد جاوروا الرحمن وقام بين أيديهم الغلمان، بصحاف من ذهب فيها الفاكهة والريحان[٣].
٩٨١/٨ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث مع الأحنف، في أنّه يدخل عبد مذنب الجنّة بماء أعطاه مؤمناً ليتوضّأ به فيصلّي[٤].
٩٨٢/٩ ـ عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن عمير، عن عبد الله بن شريك العامري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سأل علي رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن تفسير قوله: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً} قال: يا علي إنّ الوفد لا يكون إلاّ ركباناً، اُولئك رجال اتّقوا الله فأحبّهم الله واختصّهم ورضي أعمالهم فسمّاهم المتّقين، ثمّ قال: يا علي أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة، إنّهم ليخرجون من قبورهم وبياض وجوههم كبياض الثلج، عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن، عليهم نهال الذهب، شراكها من لؤلؤ يتلألأ.
وفي حديث آخر، قال: إنّ الملائكة لتستقبلهم بنوق من نوق الجنّة عليها
[١]ـ الأعراف: ٤٣.
[٢] تفسير السيوطي ٥: ٣٤٢.
[٣] سفينة البحار ١: ١٨٤ مادة جنن; البحار ٣٣: ٥٤٧.
[٤] سفينة البحار ١: ١٨٤ مادة جنن; البحار ٦٧: ٧٠.