مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٧٦
بقوله: {وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلا}[١] وبقوله: {فَمَا لِلَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ}[٢].
{فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ}[٣]
١٢٢٥/٣ ـ الصدوق، حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن العباس بن معروف، عن الجمّال، عن عبد الله بن أبي حمّاد، يرفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) في قول الله عزّ وجلّ: {رَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ }قال: لها ثلاثمائة وستّون مشرقاً، وثلاثمائة وستّون مغرباً، فيومها الذي تشرق فيه لا تعود فيه إلاّ من قابل، ويومها الذي تغرب فيه لا تعود فيه إلاّ من قابل[٤].
١٢٢٦/٤ ـ عن علي (عليه السلام) فيها، قال: لها ثلاثمائة وستون برجاً، تطلع كلّ يوم من برج وتغيب في آخر فلا تعود إليه إلاّ من قابل في ذلك اليوم[٥].
١٢٢٧/٥ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، وعدّة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، جميعاً، عن محمّد بن عيسى، عن أبي الصباح الكناني، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إنّ للشمس ثلاثمائة وستين برجاً، كلّ برج منها مثل جزيرة من جزائر العرب، فتنزل كلّ يوم على برج منها، فإذا غابت انتهت إلى حدّ بطنان العرش، فلم تزل ساجدة إلى الغد، ثمّ تردّ إلى موضع مطلعها، ومعها ملكان يهتفان معها، وإنّ وجهها لأهل السماء وقفاها لأهل الأرض، ولو كان وجهها لأهل الأرض لاحترقت الأرض ومن عليها من شدّة حرّها، ومعنى سجودها ما قال سبحانه وتعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الاَْرْضِ
[١]ـ المزمل: ١٠.
[٢] تفسير الصافي ٥: ٢٢٨; الاحتجاج ١: ٥٩٧ ح١٣٧.
[٣]ـ المعارج: ٤٠.
[٤] معاني الأخبار: ٢٢١; تفسير البرهان ٤: ٣٨٦; تفسير الصافي ٥: ٢٢٩.
[٥] الاحتجاج ١: ٦١٤ ح١٣٩; تفسير الصافي ٥: ٢٢٩.