مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٣٥
{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ}[١]
٩٥٩/٣ ـ أخرج ابن مردويه، عن علي (رضي الله عنه)، أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: الباقيات الصالحات، من قال: لا إله إلاّ الله والله أكبر، وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله[٢].
{وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا}[٣]
٩٦٠/٤ ـ (الجعفريات)، بالاسناد عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ ابن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} ما ذلك الكنز الذي أقام الخضر الجدار عليه؟ فقال: يا علي علم مدفون في لوح من ذهب مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، الله الذي لا إله إلاّ (هو)، أنا الله الواحد القهّار لا شريك لي، محمّد رسول الله عبدي أختم به رسلي، عجباً لمن أيقن بالنار ثمّ هو يضحك، عجباً لمن أيقن بالموت ثمّ هو يفرح، وعجباً لمن رأى الدنيا وتقلّبها بأهلها ثمّ هو يطمئن إليها، وعجباً لمن أيقن بالقدر ثمّ هو يأسف، وعجباً لمن أيقن بالحساب غداً ثمّ هو لا يعمل[٤].
٩٦١/٥ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في قوله: {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} قال: لوح من ذهب مكتوب فيه: شهدت أن لا إله إلاّ الله، شهدت أنّ محمّداً رسول الله، عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن، عجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح، عجبت لمن تفكّر في تقلّب الليل والنهار ويأمن فجعاتها، حالا فحالا[٥].
٩٦٢/٦ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] في قوله تعالى: {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} قال: كان لوحاً من
[١]ـ الكهف: ٤٦.
[٢] تفسير السيوطي ٤: ٢٢٥.
[٣]ـ الكهف: ٨٢.
[٤] الجعفريات: ٢٣٧; مستدرك الوسائل ١١: ١٩٦ ح١٢٧٢٨; البحار ٧١: ١٤١.
[٥] كنز العمال ٢: ٤٥٥ ح٤٤٨٨; تفسير السيوطي ٤: ٢٣٥.