مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩
{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوء}[١]
٧١٤/٢٨ ـ أخرج الشافعي، وعبد الرزاق، وعبد بن حميد، والبيهقي، عن عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: تحلّ لزوجها الرجعة عليها حتّى تغتسل من الحيضة الثالثة، وتحلّ للأزواج[٢].
{وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضَ}[٣]
٧١٥/٢٩ ـ عن الأصبغ بن نباتة، قال: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن قول الله: {وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضَ} انّ السماء والأرض وما فيهما، من خلق مخلوق في جوف الكرسي، وله أربعة أملاك يحملونه بإذن الله[٤].
٧١٦/٣٠ ـ محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقي، رفعه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : الكرسي محيط بالسماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى، وإن تجهر بالقول فإنّه يعلم السرّ وأخفى، وذلك قوله تعالى: {وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضَ وَلاَ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}[٥].
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ}[٦]
٧١٧/٣١ ـ أخرج الطيالسي، وابن أبي حاتم، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: الذي حاجّ إبراهيم في ربّه هو نمرود بن كنعان[٧].
[١]ـ البقرة: ٢٢٨.
[٢] تفسير السيوطي ١: ٢٧٥.
[٣]ـ البقرة: ٢٥٥.
[٤] تفسير العياشي ١: ١٣٨; البحار ٥٨: ٣٣; البرهان ١: ٢٤٢; تفسير القمي ١: ٨٥.
[٥] الكافي ١: ١٢٩; تفسير نور الثقلين ١: ٢٦٠.
[٦]ـ البقرة: ٢٥٨.
[٧] تفسير السيوطي ١: ٣٣١.