مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٥
١٢٣٩/٥ ـ محمّد بن يعقوب في خطبة الوسيلة، بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، وساق الخطبة إلى أن قال (عليه السلام) : ألا وإنّي فيكم أيّها الناس كهارون في آل فرعون، كباب حِطّة في بني إسرائيل، وكسفينة نوح في قوم نوح، وإنّي النبأ العظيم والصدّيق الأكبر، وعن قليل ستعلمون ما توعدون[١].
١٢٤٠/٦ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
ما لله آيةٌ أكبر منّي، ولا لله من نبأ أعظم منّي، ولقد فرضت ولايتي على الاُمم الماضية فأبت أن تقبلها[٢].
١٢٤١/٧ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لعليّ بن درّاع الأسدي، وقد دخل عليه وهو في جامع الكوفة، فوقف بين يديه، فقال له (عليه السلام) :
(لقد) أرقتَ منذ ليلتك جمعاً يا علي؟ قال: وما علمك يا أمير المؤمنين بأرَقي؟ فقال: ذكرتني والله في أرقتك، فإن شئت أخبرتك (به)؟ فقال: نعم يا أمير المؤمنين علّمني بذلك، فقال له: ذكرت في ليلتك قول الله عزّ وجلّ: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ}[٣] فأرقتَ وفكرت فيه، وتالله أنا عليّ وما اختلف الملأإلاّ عليّ وإلاّ فيّ، وما لله نبأ هو أعظم منّي وأولى (تمام) الثلاثمائة إسم ما لم يكن التصريح به، لئلاّ يكثر (يكبر) على قوم لا يؤمنون بفضل الله عزّ ذكره على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمة الراشدين صلوات الله عليهم أجمعين[٤].
[١] البحار ٣٦: ٤; الكافي ٨: ٣٠.
[٢] تفسير البرهان ٤: ٤١٩; البحار ٣٦: ٢; بصائر الدرجات، باب نوادر الولاية: ٩٧.
[٣]ـ النبأ: ١-٣.
[٤] مدينة المعاجز ٣: ١٥٨ ح٨١٢ باب معاجز أمير المؤمنين (عليه السلام) ; الهداية للحضيني: ١٥٣.