مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤١٥
يا محمّد قل لمن عمل كبيرة من اُمّتك فأراد محوها والطهارة منها، فليطهّر لي بدنه وثيابه، ثم ليخرج إلى بريّة أرضي، فليستقبل وجهي ـ يعني القبلة ـ حيث لا يراه أحد، ثمّ ليرفع يديه إليّ فإنّه ليس بيني وبينه حائل وليقل:
يا واسعاً بحسن عائدته، ويا ملبسنا فضل رحمته، ويا مهيباً لشدّة سلطانه، ويا راحماً بكل مكان ضريراً أصابه الضرّ فخرج إليك مستغيثاً بك آئباً إليك هائباً لك، يقول عملت سوءاً وظلمت نفسي ولمغفرتك خرجت إليك، أستجير بك في خروجي من النار، وبعزّ جلالك تجاوزت، فتجاوز يا كريم. وباسمك الذي تسمّيت به وجعلته في كل عظمتك ومع كل قدرتك وفي كل سلطانك، وصيّرته في قبضتك ونوّرته بكتابك، وألبسته وقاراً منك يا الله يا الله أطلب أن تمحو عنّي ما أتيتك به، وانزع بدني عن مثله فإنّي بك لا إله إلاّ أنت وباسمك الذي فيه تفصيل الاُمور كلّها مؤمن، هذا اعترافي لك فلا تخذلني، وهب لي عافية وانجني من الذنب العظيم هلكت فتلافني بحقّ حقوقك كلها يا كريم.
|