مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٠
١٣٦٦/٣ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : بكاء العيون وخشية القلوب من رحمة الله تعالى ذكره، فإذا وجدتموها فاغتنموا الدعاء، ولو أنّ عبداً بكى في اُمّة لرحم الله تعالى تلك الاُمّة لبكاء ذلك العبد[٣].
١٣٦٧/٤ ـ قال علي (عليه السلام) : إذا لم يجئك البكاء فتباك، فإن خرج من عينك مثل رأس الذباب فبخ بخ[٤].
١٣٦٨/٥ ـ محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لا يقبل الله عزّ وجلّ دعاء قلب لاه[٥].
١٣٦٩/٦ ـ وعنه، كان علي (عليه السلام) يقول: إذا دعا أحدكم للميّت فلا يدعو له وقلبه لاه عنه، ولكن ليجتهد له في الدعاء[٦].
١٣٧٠/٧ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
ولو أنّ الناس إذا زالت عنهم النعم ونزلت بهم النقم، فزعوا إلى الله بِوَلَه من نفوسهم وصدق من نيّاتهم وخالص من سرائرهم، لردّ عليهم كل شارد ولأصلح لهم كل فاسد، ولكنهم أضلّوا بشكر النعم فسلبوها، إنّ الله تعالى يؤتي النعم بشرط الشكر لها والقيام فيها بحقوقها، فإذا أخلّ المكلف بذلك كان لله التغيير[٧].
[١]ـ المؤمنون: ٧٦.
[٢] الجعفريات: ٢٢٣; مستدرك الوسائل ٥: ٢٧٣ ح٥٨٤٩.
[٣]و ٤- مكارم الأخلاق: ٣١٧; البحار ٩٣: ٣٣٦.
[٥]و ٦- وسائل الشيعة ٤: ١١٠٦; الكافي ٢: ٤٧٣.
[٧] إرشاد القلوب، باب الدعاء ١: ١٤٩; مستدرك الوسائل ٥: ١٨٤ ح٥٦٣٤; نهج البلاغة: خ١٧٨.