مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٢٦
بالمغرب، وقثم بمنفعة الرواح، وثمامة بالأرجوان، ومتمّم بالخازر[١].
١٥٧٨/١٣ ـ (فضائل العشرة) و (خصائص العلوية): قال ابن مسكين: مررت أنا وخالي أبو اُمية على دار في دور حيّ من مراد، فقال: أترى هذه الدار؟ قلت: نعم، قال: فإنّ عليّاً (عليه السلام) مرّ بها وهم يبنونها فسقطت عليه قطعة فشجّته، فدعا أن لا يتمّ بناؤها، فما وضعت عليها لبنة، قال: فكنت تمرّ عليها لا تشبه الدور[٢].
١٥٧٩/١٤ ـ في حديث الطرماح بن عدي وصعصعة بن صوحان: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) اختصم إليه خصمان فحكم لأحدهما على الآخر، فقال المحكوم عليه: ما حكمت بالسويّة ولا عدلت في الرعية، ولا قضيّتك عند الله بالمرضية، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إخسَ يا كلب، وكان في الحال يعوي[٣].
١٥٨٠/١٥ ـ لما قال علي (عليه السلام) :
ألا وإنّي أخو رسول الله (صلى الله عليه وآله) وابن عمّه ووارث علمه ومعدن سرّه وعيبة ذخره، ما يفوتني ما عمله رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا ما طلب ولا يعزب عليّ ما دبّ ودرج وما هبط وما عرج، وما غسق وانفرج، كلّ ذلك مشروح لمن سأل مكشوف لمن وعى، قال هلال بن نوفل الكندي في ذلك وتعمّق إلى أن قال: فكن يابن أبي طالب بحيث الحقائق، واحذر حلول البوائق، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : هب إلى سقر، فوالله ما تمّ كلامه حتّى صار في صورة الغراب الأبقع ـ يعني الأبرص ـ[٤].
١٥٨١/١٦ ـ عبد الله بن أبي رافع، سمعته ـ علياً ـ يقول (عليه السلام) :
اللّهمّ أرحني منهم، فرّق الله بيني وبينكم، أبدلني الله بهم خيراً منهم، وأبدلهم شرّاً منّي، فما كان إلاّ يومه حتى قتل[٥].
١٥٨٢/١٧ ـ ممّن دعا له علي (عليه السلام) اُمّ عبد الله بن جعفر، قالت: مررت بعلي (عليه السلام) وأنا
[١] مناقب ابن شهر آشوب، باب استجابة دعواته ٢: ٢٨٠; البحار ٤١: ٢٠٧.
[٢]و ٣ و ٤ و ٥- مناقب ابن شهر آشوب ٢: ٢٨١; البحار ٤١: ٢٠٨.