مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٩
منه[١].
١٤٦٤/٢ ـ عن محمّد بن يحيى، قال: بينما عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يطوف بالكعبة، إذا هو برجل متعلّق بأستار الكعبة، وهو يقول: يا من لا يشغله سمع عن سمع، ويا من لا يغلطه السائلون، يا من لا يتبرمُ بإلحاح الملحّين، أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك، فقال له علي (عليه السلام) : يا عبد الله دعاؤك هذا؟ قال: وقد سمعته؟ قال: نعم، قال: فادع به في دبر كلّ صلاة، فو الذين نفس الخضر بيده لو كان عليك من الذنوب عدد نجوم السماء ومطرها وحصباء الأرض وترابها، لغفر لك أسرع من طرفة عين[٢].
١٤٦٥/٣ ـ محمد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي عبد الله البرقي، عن عيسى بن عبد الله القمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول إذا فرغ من الزوال:
اللّهمّ إني أتقرّب إليك بجودك وكرمك، وأتقرّب إليك بمحمد عبدك ورسولك، وأتقرّب إليك بملائكتك المقرّبين وأنبياءك المرسلين وبك، اللّهمّ أنت الغني عنّي، وبي الفاقة إليك، وأنت الغنيّ وأنا الفقير إليك، أقلتني عثرتي وسترت عليّ ذنوبي، فاقض لي اليوم حاجتي ولا تعذّبني بقبيح ما تعلم مني بل عفوك وجودك يسعني، قال: ثمّ يخرّ ساجداً ويقول: يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة، يا برّ يا رحيم أنت أبرّ بي من أبي واُمّي ومن جميع الخلائق، اقبلني بقضاء حاجتي مجاباً دعائي، مرحوماً صوتي قد كشفت أنواع البلايا عنّي[٣].
[١] كنز العمال ٢: ٦٧٩ ح٥٠٥٦.
[٢] كنز العمال ٢: ٦٤٠ ح٤٩٦٤; تفسير السيوطي ٤: ٢٣٩; فرائد السمطين ١: ٤١٥ ح٣٤٤.
[٣] الكافي ٢: ٥٤٥; البحار ٩٠: ١٨; جمال الاُسبوع، في تعقيب صلاة الزوال: ٤٠١; وسائل الشيعة ٤: ١٠٥٢; من لا يحضره الفقيه ١: ٣٢٥ ح٩٥٦.