مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٣
{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً}[٢]
٩٠٩/١١ ـ الطبرسي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث يذكره في أحوال الكفار قوله: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الاَْرْضِ} فالزبد في هذا الموضع كلام الملحدين الذين أثبتوه في القرآن، فهو يضمحلّ ويبطلويتلاشى عند التحصيل، والذي ينفع الناس منه فالتنزيل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والقلوب تقبله، والأرض في هذا الموضع هي محلّ العلم وقراره[٣].
{أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}[٤]
٩١٠/١٢ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لمّا نزلت هذه الآية {أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} قال: ذاك من أحبّ الله ورسوله وأحبّ أهل بيتي صادقاً غير كاذب، وأحبّ المؤمنين شاهداً وغائباً، ألا بذكر الله يتحابّون[٥].
{يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}[٦]
٩١١/١٣ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: أنه سأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن قول الله تعالى: {يَمْحُوا اللهُ مَا
[١] تفسير السيوطي ٤: ٥٣.
[٢]ـ الرعد: ١٧.
[٣] الاحتجاج ١: ٥٨٦ ح١٣٧; تفسير البرهان ٢: ٢٨٧; تفسير نور الثقلين ٢: ٤٩٢.
[٤]ـ الرعد: ٢٨.
[٥] كنز العمال ٢: ٤٤٢ ح٤٤٤٨; تفسير السيوطي ٤: ٥٨.
[٦]ـ الرعد: ٣٩.