مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٠
{فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}[٣]
٨٢٨/٣ ـ ابن بابويه، قال: حدّثنا أبو العباس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (قدس سره) قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى بالبصرة، قال: حدّثني المغيرة بن محمّد، قال: حدّثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام) قال: خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بالكوفة (عند) منصرفه من النهروان، وبلغه أنّ معاوية يسبّه ويعيبه ويقتل أصحابه، فقام خطيباً، إلى أن قال فيها: وأنا المؤذّن في الدنيا والآخرة، قال الله عزّ وجلّ: {فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} أنا ذلك المؤذّن، وقال: {وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ}[٤]وأنا ذلك الأذان[٥].
{وَعَلَى الاَْعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيَماهُمْ}[٦]
٨٢٩/٤ ـ عبيد بن كثير، بإسناده عن الأصبغ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
[١]ـ المائدة: ١٩.
[٢] الاحتجاج ١: ٥٦٦ ح١٣٧; تفسير نور الثقلين ٢: ٤.
[٣]ـ الأعراف: ٤٤.
[٤]ـ التوبة: ٣.
[٥] تفسير البرهان ٢: ١٧; معاني الأخبار، باب معاني أسماء محمّد وعلي: ٥٩.
[٦]ـ الأعراف: ٤٦.