مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٦
الله(صلى الله عليه وسلم): لمّا رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض، أشرف على رجل على معصية من معاصي الله، فدعا عليه فهلك، ثمّ أشرف على آخر على معصية من معاصي الله فدعا عليه فهلك، ثمّ أشرف على آخر فذهب يدعو عليه، فأوحى الله إليه: أن يا إبراهيم إنّك رجل مستجاب الدعوة فلا تدعُ على عبادي فإنّهم منّي على ثلاث: أما أن يتوب فأتوب عليه، وأما أخرج من صلبه نسمة تملأ الأرض بالتسبيح، وأما أن أقبضه إليّ فإن شئت عفوت وإن شئت عاقبت[١].
{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْم}[٢]
٨١٩/١٠ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] في قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْم }قال: نزلت هذه الآية في إبراهيم وأصحابه خاصّة ليس في هذه الاُمّة[٣].
{لاَ تُدْرِكُهُ الاَْبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكَ الاَْبْصَارَ}[٤]
٨٢٠/١١ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد سأله رجل عمّا اشتبه عليه من الآيات: وأمّا قوله: {لاَ تُدْرِكُهُ الاَْبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكَ الاَْبْصَارَ} فهو كما قال: لا تدركه الأبصار، ولا تحيط به الأوهام، وهو يدرك الأبصار ـ يعني يُحيط بها[٥].
{وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّات مَعْرُوشَات وَغَيْرَ مَعْرُوشَات}[٦]
٨٢١/١٢ ـ أخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، من طريق علي (رضي الله عنه)، عن ابن عباس
[١] تفسير السيوطي ٣: ٢٤.
[٢]ـ الأنعام: ٨٢.
[٣] كنز العمال ٢: ٤٠٧ ح٤٣٦٩.
[٤]ـ الأنعام: ١٠٣.
[٥] تفسير الصافي ٢: ١٤٥; التوحيد، باب ما جاء في الرؤية: ١١١.
[٦]ـ الأنعام: ١٤١.