مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٥
{يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلاَّ قَلِيلا}[٢]
٧٩٢/٣٠ ـ محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن سليمان بن عمر، عن أبي المعزّا الخصّاف رفعه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : من ذكر الله عزّ وجلّ في السرّ فقد ذكر الله كثيراً، إنّ المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السرّ، فقال الله عزّوجلّ: {يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلاَّ قَلِيلا}[٣].
{وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً}[٤]
٧٩٣/٣١ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : كلّم الله موسى تكليماً بلا جوارح وأدوات وشفّة، ولا لَهوات، سبحانه وتعالى عن الصفات[٥].
٧٩٤/٣٢ ـ عن علي صلوات الله عليه في حديث، وقد سأله رجل عمّا اشتبه عليه من الآيات: وكلام الله ليس بنحو واحد: منه ما كلّم الله به الرسل، ومنه ما قذفه في قلوبهم، ومنه رؤيا يراها الرسل، ومنه وحي وتنزيل يتلى ويقرأ، فهو كلام الله، فاكتف بما وصفت لك من كتاب الله فإنّ معنى كلام الله ليس بنحو واحد، فإنّ منه ما تبلغ رسل السماء رسل الأرض[٦].
[١] كنز العمال ٢: ٣٩٠ ح٤٣٣٦.
[٢]ـ النساء: ١٤٢.
[٣] الكافي ٢: ٥٠١; تفسير نور الثقلين ١: ٥٦٦.
[٤]ـ النساء: ١٦٤.
[٥]و ٦- تفسير الصافي ١: ٥٢٢; التوحيد، باب الردّ على الثنوية: ٢٦٤.