مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٠
معاوية، وهو طويل يقول فيه: إنّ الله يقول: {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الاَْمْرِ مِنْكُم} هي لنا أهل البيت ليست لكم، إلى أن قال: ألم تعلم يا معاوية أنّ الأئمة منّا ليس منكم، وقد أخبركم الله أنّ اُولي الأمر المستنبطوا العلم، وأخبركم أنّ الأمر كلّه الذي تختلفون فيه يردّ إلى الله وإلى الرسول وإلى اُولي الأمر المستنبطي العلم[١].
٧٨٢/٢٠ ـ عن سليم، عن علي (عليه السلام) ، عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث طويل في قوله تعالى: {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الاَْمْرِ مِنْكُم} قال: الأوصياء إلى أن يردوا عليّ حوضي كلّهم هاد، فقلت: يا رسول الله سمّهم لي، فقال: إبني هذا ووضع يده على رأس الحسن، ثمّ إبني هذا ووضع يده على رأس الحسين، ثمّ إبن إبني هذا ووضع يده على رأس الحسين، ثمّ إبن له علي إسمه إسمي محمّد الباقر لعلمي، ثمّ تكمله اثنى عشر إماماً من ولدك يا أخي، فقلت: يا رسول الله سمّهم لي، فسمّاهم لي رجلا رجلا، منهم والله يا أخا بني هلال مهدي هذه الاُمّة[٢].
٧٨٣/٢١ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : وقد جعل الله للعلم أهلا وفرض على العباد طاعتهم بقوله: {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الاَْمْرِ مِنْكُم} وبقوله: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الاَْمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ}[٣][٤].
٧٨٤/٢٢ ـ عن علي (عليه السلام) قد ذكر الحجج، قال السائل: من هؤلاء الحجج؟ قال: هم رسول الله ومن حلّ محلّه من أصفياء الله، وهم ولاة الأمر الذين قال الله فيهم: {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الاَْمْرِ مِنْكُم} وقال فيهم: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الاَْمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ}، قال السائل: ما ذاك الأمر؟ قال علي (عليه السلام) : الذي به تنزل الملائكة في الليلة التي يفرق فيها كلّ أمر حكيم،
[١] الغارات ١: ١٩٦; اثبات الهداة ٣: ٩٦.
[٢] اثبات الهداة ٣: ١٢٠; كتاب سليم بن قيس: ٦٤.
[٣] النساء: ٨٣.
[٤] الاحتجاج ١: ٥٨١ ح١٣٧; تفسير نور الثقلين ١: ٥٢٠.