مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٦٦
ابن أبي طالب، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إذا كان بأحدكم أوجاع في جسده وقد غلبته الحرارة، فعليه بالفراش، قيل للباقر (عليه السلام) : يا ابن رسول الله وما معنى الفراش؟ قال: غشيان النساء فإنه يسكنه ويطفيه[١].
١٦٣٧/٤ ـ علي بن عبد الصمد، عن جماعة من المدنيين، عن الثقفي، عن يوسف، عن الحسن بن الوليد، عن عمر بن محمّد الشيباني، عن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن محمّد بن فضيل بن غزوان، عن إسماعيل بن جويبر، عن الضحّاك، عن ابن عباس(رضي الله عنه) قال: كنت عند علي بن أبي طالب (عليه السلام) جالساً، فدخل عليه رجل متغّير اللون، فقال: يا أمير المؤمنين إني رجل مسقام كثير الأوجاع فعلّمني دعاء أستعين به على ذلك، فقال (عليه السلام) :
اُعلّمك دعاء علّمه جبرئيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرض الحسن والحسين عليهما السلاموهو هذا الدعاء: إلهي كلّما أنعمت عليّ نعمة قلّ لك عندها شكري، وكلّما ابتليتني ببليّة قلّ لك عندها صبري، فيا مَن قلّ شكري عند نعمه فلم يحرمني، ويا مَن قلّ صبري عند بلائه فلم يخذلني، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني، ويا من رآني على الخطايا فلم يعاقبني عليها، صلّ على محمّد وآل محمّد، واغفر لي ذنبي واشفني من مرضي إنك على كلّ شيء قدير.
قال ابن عباس: فرأيت الرجل بعد سنة حسن اللون مشرب الحمرة، قال: وما دعوت الله بهذا الدعاء وأنا سقيم إلاّ شفيت، ولا مريض إلاّ برئت، وما دخلت على سلطان أخافه إلاّ ردّه الله عزّ وجلّ عنّي[٢].
[١] طبّ الأئمة: ٩٤.
[٢] مصباح الكفعمي: ١٥٢; الدعوات: ٨; البحار ٩٥: ١٦٣.